الحال لما يستقم بعدُ ، وكأنما نمنا على جرحٍ أيضاً لما يندمل ، نبيت في دماء من رحلوا بيد الخيانة والغدر والنذالة ،
نبيت على أسرة علقت بأرجل المشبوحين على جدران العز والثبات ، لكي لا ننسى جرحاً ما زال شرابنا ملوثاً بدمائه ، تأتي هذه الكلمات لتذكرنا ما نسينا أو بتنا عليه فما عدنا نشعر به:
يا ضفة الأحرار قومي زغردي ... فغداً سنأتي كالجبال فغرّدي
لا تمنحيهم لحظةً كي يشمتوا ... وتصبري فيما بليتِ تجلّدي
إن الأسود تريح تربض تارةً ... وإذا استفاقت نلْتِ كلّ محمّدِ