إن سياسة الإستدعاء اليومي لأنصار حركة "حماس" التي تقوم بها أجهزة عباس في محافظة الخليل، سياسة جديدة قديمة للتعذيب النفسي والجسدي بحقهم، من خلال احتجازهم طوال ساعات اليوم أو لإيقاعهم في مصيدة الإختطاف التي تنتهجها أجهزة عباس في المحافظة .
تزدحم مقرات أجهزة عباس في الخليل وقراها بعشرات لا بل مئات من أنصار "حماس" حيث يجبرون على الحضور اليومي بحجة المقابلة والتحقيق على خلفية "قضية"، ويبقى المستدعَون ساعات طويلة تبدأ من التاسعة صباحًا وتنتهي في غالبها قبيل منتصف الليل، ويتم تجديد المقابلة في وقت لاحق دون مبرر ولا تحقيق ، هذه الاستدعاءات موزعة على قرى ومدن محافظة الخليل بشكل جيد بإشراف أميريكي ، وبعلم الشاباك الإسرائيلي..
اهانة للكرامة
الشاب (ر.أ) وهو أسير سابق لدى الاحتلال، وقد تلقى بلاغًا للحضور من جهاز "الأمن الوقائي" التابع لمليشيات عباس في الخليل وذلك لمقابلة الضابط المختص للتحقيق في قضية لديهم، وأخبره من سلمه طلب المقابة .. لا تخاف مجرد ساعات ومن ثم سترجع الى البيت.
يضيف ( ر.أ) " توجَّهت حسب الموعد الساعة التاسعة صباحًا، إلى مقر الأمن الوقائي في الخليل ، وأنا على يقين أنني سأمضي مجرد ساعتان أو أقل ، ولكن المفاجئة انهم وضعوني داخل غرفة صغيرة وبقيت داخلها بانتظار دوري، بقيت أكثر من خمس ساعات جالسًا أنتظر، دون وجود ماء للشرب أو السماح لي بدخول الحمام أو تناول أي طعام، ثم حضر ضابط إلى الغرفة وأخذني إلى غرفة للتحقيق، وكان يدور حول فترة اعتقالي لدى الاحتلال وصلاتي في المسجد، وعن ماهية صلاتي للفجر في المسجد ، وطال الحديث وبعد هذا كله بدأ يساومني على العمل معه، مقابل أن يفرج عني وعدم طلبي من جديد ، ولكنني قابلته بالرفض، فأخذ يوجه السباب والشتائم ويقول:أنتم أناس تريدون الدم ، تريدون أن تعيدو ما حصل في غزة ، ولكن لن تستطيعوا،أنتم إنقلابيون ، أنتم أنتم أنتم........؟؟ وبعد مضي أكثر من خمس ساعات من الجدال سلَّمني ورقة جديدة تفيد بضرورة حضور في اليوم التالي إلى المقر للمقابلة، مهدداً إياني بالسجن".
إستدعاءات متكررة
تركِّز أجهزة عباس على سياسة الإستدعاء بشكلٍ يوميٍّ، وهو الأمر الذي لم يسلم منه الآلاف، بمن فيهم النساء ويتم التحقيق معهم على خلفية الإنتماء السياسي أو شبهات بعلاقة لهم بالحركة الإسلامية أو التواصل مع أقارب لهم في غزة أو الخارج، ويتعمَّد محققوا تلك الاجهزة التركيز على إحتجاز المستدعى أكثر وقت دون اعتقاله من باب الضغط النفسي والتعذيب.
المواطن أبو عبد الله ابو اسنينة (34) عامًا تم استدعاؤه أكثر من ثماني مرات خلال شهر واحد تمَّ خلالها التحقيق معه مرتين فقط، وكان احتجازه يمتد في كل مرة من الثامنة صباحًا حتى العاشرة ليلاً، وهو ما تسبب له بحالة من عدم الاستقرار.
ويؤكد أبو اسنينة أنه خلال احتجازه للمقابلة تتم مصادرة جهاز جواله ورباط حذائه؛ ما يجعله في حالة ترقب أن يكون ذلك مقدمة لإعتقاله، كما تم احتجاز بطاقته الشخصية عدة مرات، وأجبر على العودة إلى منزله رغم أنه يسكن في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال؛ ما يجعله في تخوف من أن يتم احتجازه على أحد حواجز الاحتلال وتطلب منه بطاقته.
تعذيب نفسي
تعتبر حالة الشاب (أمين أبو محمد) خير دليل على تلك السياسة التي تنتهجها أجهزة عباس التي تحولت إلى نهج قمعي متعمد؛ حيث افادت مصادر مقربة من عائلته أن أمين يذهب الى جهاز المخابرات وجهاز الوقائي كل يوم من الثامنة صباحًا ويبقى منتظرًا تحت أشعة الشمس الحارقة حتى الثانية والنصف ظهرًا، دون سؤاله أو التحقيق معه، وفي كل مرة يتم تسليمه استدعاء جديد لليوم التالي ويطلق سراحه"، ووصف أمين استدعاءه واحتجازه على مدار ساعات يوميًّا بـ"الإفراج المشروط" وتتبادل الأجهزة عليه فيوم الأحد تكون مقابلته عند جهاز المخابرات ويوم الإربعاء عند جهاز الوقائي .
الشاب (أ . الواوي) وهو من سكان حلحول قضاء الخليل يقول هناك أسلوب تستخدمة أجهزة عباس مع أنصار حركة حماس في محافظة الخليل، وهو الاستدعاءات المتكررة حيث انها في الآونة الأخيرة خففت من مستوى الاختطاف المباشر، وذلك لتضليل الرأي العام، وبدأت تستخدم الاستدعاءات اليومية كفخ لاعتقال مناصري "حماس"؛ ويتم خداعهم بأن ذلك فقط للتحقيق ثم الإفراج، ويتم اعتقالهم ونقلهم إلى أقبية التحقيق والتعذيب ويكون ذلك دون دراية احد، سواء من المؤسسات الحقوقية، أو الصليب الأحمر.
الشاب (س.رشيد) من سكان مدينة يطا، يقول " إن اجهزة عباس في الخليل مارست معنا خدعة المقابلة ، حيث قامت باستدعاء اقربائي حسن ومحمد رشيد ، للمرة الاولى ومن ثم افرجت عنهم ومن ثم قامت باستدعائهم واختطافهم وأحالتهم الى قسم التحقيق في الخليل".
وقد قامت الاجهزة باختطاف شقيقهم حافظ رشيد ، علما انه كان مطارد لها منذ أكثر من سبعة شهور وهو الآن يقبع في مسلخ مخابرات الخليل، ويتعرض بعض الذين يتم استدعاؤهم للتعذيب والضرب أوالشبح خلال فترة احتجازهم، بينما تتم مساومة آخرين على الإفراج عنهم مقابل الاعتراف بتهم ملفقة وغير حقيقية.
قال صلى الله عليه وسلم :::(أيها الناس، انه قد أقبل اليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه افضل الايام ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، دعيتم فيه الى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل الكرامة، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعائكم فيه مستجاب، فأسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة ان يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم .....)
أجناد الاخباري - تقرير خاص : إن سياسة الإستدعاء اليومي لأنصار حركة "حماس" التي تقوم بها أجهزة عباس في محافظة الخليل، سياسة جديدة قديمة للتعذيب النفسي والجسدي بحقهم، من خلال احتجازهم طوال ساعات اليوم أو لإيقاعهم في مصيدة الإختطاف التي تنتهجها أجهزة عباس في المحافظة .
تزدحم مقرات أجهزة عباس في الخليل وقراها بعشرات لا بل مئات من أنصار "حماس" حيث يجبرون على الحضور اليومي بحجة المقابلة والتحقيق على خلفية "قضية"، ويبقى المستدعَون ساعات طويلة تبدأ من التاسعة صباحًا وتنتهي في غالبها قبيل منتصف الليل، ويتم تجديد المقابلة في وقت لاحق دون مبرر ولا تحقيق ، هذه الاستدعاءات موزعة على قرى ومدن محافظة الخليل بشكل جيد بإشراف أميريكي ، وبعلم الشاباك الإسرائيلي..
موقع أجناد الاخباري تعمق في قضية الاستدعاءات المثيرة للجدل وقابل مجموعة من الشباب الذين يتم استدعائهم بشكل متكرر وممنهج .
اهانة للكرامة
مراسل أجناد التقى مع الشاب (ر.أ) وهو أسير سابق لدى الاحتلال، وقد تلقى بلاغًا للحضور من جهاز "الأمن الوقائي" التابع لمليشيات عباس في الخليل وذلك لمقابلة الضابط المختص للتحقيق في قضية لديهم، وأخبره من سلمه طلب المقابة .. لا تخاف مجرد ساعات ومن ثم سترجع الى البيت.
يضيف ( ر.أ) " توجَّهت حسب الموعد الساعة التاسعة صباحًا، إلى مقر الأمن الوقائي في الخليل ، وأنا على يقين أنني سأمضي مجرد ساعتان أو أقل ، ولكن المفاجئة انهم وضعوني داخل غرفة صغيرة وبقيت داخلها بانتظار دوري، بقيت أكثر من خمس ساعات جالسًا أنتظر، دون وجود ماء للشرب أو السماح لي بدخول الحمام أو تناول أي طعام، ثم حضر ضابط إلى الغرفة وأخذني إلى غرفة للتحقيق، وكان يدور حول فترة اعتقالي لدى الاحتلال وصلاتي في المسجد، وعن ماهية صلاتي للفجر في المسجد ، وطال الحديث وبعد هذا كله بدأ يساومني على العمل معه، مقابل أن يفرج عني وعدم طلبي من جديد ، ولكنني قابلته بالرفض، فأخذ يوجه السباب والشتائم ويقول:أنتم أناس تريدون الدم ، تريدون أن تعيدو ما حصل في غزة ، ولكن لن تستطيعوا،أنتم إنقلابيون ، أنتم أنتم أنتم........؟؟ وبعد مضي أكثر من خمس ساعات من الجدال سلَّمني ورقة جديدة تفيد بضرورة حضور في اليوم التالي إلى المقر للمقابلة، مهدداً إياني بالسجن".
إستدعاءات متكررة
تركِّز أجهزة عباس على سياسة الإستدعاء بشكلٍ يوميٍّ، وهو الأمر الذي لم يسلم منه الآلاف، بمن فيهم النساء ويتم التحقيق معهم على خلفية الإنتماء السياسي أو شبهات بعلاقة لهم بالحركة الإسلامية أو التواصل مع أقارب لهم في غزة أو الخارج، ويتعمَّد محققوا تلك الاجهزة التركيز على إحتجاز المستدعى أكثر وقت دون اعتقاله من باب الضغط النفسي والتعذيب.
المواطن أبو عبد الله ابو اسنينة (34) عامًا تم استدعاؤه أكثر من ثماني مرات خلال شهر واحد تمَّ خلالها التحقيق معه مرتين فقط، وكان احتجازه يمتد في كل مرة من الثامنة صباحًا حتى العاشرة ليلاً، وهو ما تسبب له بحالة من عدم الاستقرار.
ويؤكد أبو اسنينة أنه خلال احتجازه للمقابلة تتم مصادرة جهاز جواله ورباط حذائه؛ ما يجعله في حالة ترقب أن يكون ذلك مقدمة لإعتقاله، كما تم احتجاز بطاقته الشخصية عدة مرات، وأجبر على العودة إلى منزله رغم أنه يسكن في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال؛ ما يجعله في تخوف من أن يتم احتجازه على أحد حواجز الاحتلال وتطلب منه بطاقته.
تعذيب نفسي
تعتبر حالة الشاب (أمين أبو محمد) خير دليل على تلك السياسة التي تنتهجها أجهزة عباس التي تحولت إلى نهج قمعي متعمد؛ حيث افادت مصادر مقربة من عائلته أن أمين يذهب الى جهاز المخابرات وجهاز الوقائي كل يوم من الثامنة صباحًا ويبقى منتظرًا تحت أشعة الشمس الحارقة حتى الثانية والنصف ظهرًا، دون سؤاله أو التحقيق معه، وفي كل مرة يتم تسليمه استدعاء جديد لليوم التالي ويطلق سراحه"، ووصف أمين استدعاءه واحتجازه على مدار ساعات يوميًّا بـ"الإفراج المشروط" وتتبادل الأجهزة عليه فيوم الأحد تكون مقابلته عند جهاز المخابرات ويوم الإربعاء عند جهاز الوقائي .
الشاب (أ . الواوي) وهو من سكان حلحول قضاء الخليل يقول هناك أسلوب تستخدمة أجهزة عباس مع أنصار حركة حماس في محافظة الخليل، وهو الاستدعاءات المتكررة حيث انها في الآونة الأخيرة خففت من مستوى الاختطاف المباشر، وذلك لتضليل الرأي العام، وبدأت تستخدم الاستدعاءات اليومية كفخ لاعتقال مناصري "حماس"؛ ويتم خداعهم بأن ذلك فقط للتحقيق ثم الإفراج، ويتم اعتقالهم ونقلهم إلى أقبية التحقيق والتعذيب ويكون ذلك دون دراية احد، سواء من المؤسسات الحقوقية، أو الصليب الأحمر.
الشاب (س.رشيد) من سكان مدينة يطا، يقول " إن اجهزة عباس في الخليل مارست معنا خدعة المقابلة ، حيث قامت باستدعاء اقربائي حسن ومحمد رشيد ، للمرة الاولى ومن ثم افرجت عنهم ومن ثم قامت باستدعائهم واختطافهم وأحالتهم الى قسم التحقيق في الخليل".
وقد قامت الاجهزة باختطاف شقيقهم حافظ رشيد ، علما انه كان مطارد لها منذ أكثر من سبعة شهور وهو الآن يقبع في مسلخ مخابرات الخليل، ويتعرض بعض الذين يتم استدعاؤهم للتعذيب والضرب أوالشبح خلال فترة احتجازهم، بينما تتم مساومة آخرين على الإفراج عنهم مقابل الاعتراف بتهم ملفقة وغير حقيقية.